صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
3226
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
في الجاهليّة » . قال : قال : نعم ، يا رسول اللّه ، فنعم الصّاحب كنت . قال : فقال : « يا سائب ! انظر أخلاقك الّتي كنت تصنعها في الجاهليّة فاجعلها في الإسلام . أقر الضّيف ، وأكرم اليتيم ، وأحسن إلى جارك » ) * « 1 » 9 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قيل للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : من أكرم النّاس ؟ . قال : « أكرمهم أتقاهم » . قالوا : يا نبيّ اللّه ، ليس عن هذا نسألك . قال : « فأكرم النّاس يوسف نبيّ اللّه ابن نبيّ اللّه ابن نبيّ اللّه ابن خليل اللّه » . قالوا : ليس عن هذا نسألك . قال : « أفعن معادن العرب تسألونني ؟ » . قالوا : نعم . قال : « فخياركم في الجاهليّة خياركم في الإسلام . إذا فقهوا « 2 » » ) * « 3 » . 10 - * ( عن عوف بن مالك الأشجعيّ رضي اللّه عنه - قال : صلّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على جنازة فحفظت من دعائه ، وهو يقول : « اللّهمّ اغفر له وارحمه ، وعافه واعف عنه ، وأكرم نزله ، ووسّع مدخله ، واغسله بالماء والثّلج والبرد ، ونقّه من الخطايا كما نقّيت الثّوب الأبيض من الدّنس ، وأبدله دارا خيرا من داره ، وأهلا خيرا من أهله ، وزوجا خيرا من زوجه ، وأدخله الجنّة وأعذه من عذاب القبر ( أو من عذاب النّار ) » . قال : حتّى تمنّيت أن أكون أنا ذلك الميّت ) * « 4 » . 11 - * ( عن عمر بن الخطّاب - رضي اللّه عنه - قال : كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أنزل عليه الوحي سمع عند وجهه كدويّ النّحل ، فأنزل عليه يوما فمكثنا ساعة ، فسرّي عنه ، فاستقبل القبلة ورفع يديه وقال : « اللّهمّ زدنا ولا تنقصنا ، وأكرمنا ولا تهنّا ، وأعطنا ولا تحرمنا ، وآثرنا ولا تؤثر علينا ، وأرضنا وارض عنّا » ثمّ قال صلّى اللّه عليه وسلّم : « أنزل عليّ عشر آيات ، من أقامهنّ دخل الجنّة » ثمّ قرأ : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ حتّى ختم عشر آيات ) * « 5 » . 12 - * ( عن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - قال : كانت الأنصار يوم الخندق تقول : نحن الّذين بايعوا محمّدا * على الجهاد ما حيينا أبدا فأجابهم ( أي النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ) : « اللّهمّ لا عيش إلّا عيش الآخرة . * فأكرم الأنصار والمهاجرة » ) * « 6 » . 13 - * ( عن ثوبان - رضي اللّه عنه - قال :
--> ( 1 ) أحمد ( 3 / 425 ) واللفظ له وذكره الحافظ - في الإصابة ( 2 / 10 ) في ترجمته وقال لعله هو السائب بن أبي السائب وكان شريك النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، روى هذا أبو داود والنسائي وابن أبي شيبة . وقال الهيثمي في المجمع : رواه أبو داود باختصار ، ورواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ( 8 / 190 ) . ( 2 ) معناه : أن أصحاب المروءات ومكارم الأخلاق في الجاهلية إذا أسلموا وفقهوا فهم خيار الناس . ( 3 ) البخاري - الفتح واللفظ له 6 ( 3374 ) . ومسلم ( 2378 ) . ( 4 ) مسلم ( 963 ) . ( 5 ) الترمذي ( 3173 ) واللفظ له . وأحمد ( 1 / 34 ) وقال الشيخ أحمد شاكر : إسناده صحيح ( 1 / 255 ) حديث ( 223 ) . والحاكم ( 535 ) وقال : صحيح ووافقه الذهبي . ( 6 ) البخاري - الفتح 7 ( 3796 ) واللفظ له . ومسلم ( 1805 ) .